Entegrasyon ya da ölüm .. Entegrasyona Göre Stratejik Yönetim Integration or death.. Strategic Management by Integration altakaml ‘aw alfana’.. al’iidarat al’iistiratijiat bialtakamul Author: Zaher B. Alabdo التَكَامل أو الفَناء.. الإدارة الإستراتيجية بالتكامل للباحث: #زاهربشيرالعبدو #zaher_b_alabdo

مقتطفات من كتاب “التكامل أو الفناء.. الإدارة الإستراتيجية بالتكامل ©MBI” رقم 11

Strategic Management by Integration #MBI©

هذا المقتطف من القسم الأول – الفصل الأول من كتاب التكامل أو الفناء.. الإدارة الإستراتيجية بالتكامل ©MBI
Integration or death.. Strategic Management by Integration
تأليف : زاهر بشير العبدو*
الرئيس المؤسس لـ منظمة الإدارة العربية
مُحاضر و مُطَّوِر نظرية الإدارة الإستراتيجية التكاملية ©MBI
استنبول – 2018
إن مراجعة متأنية لتاريخ الفكر الإداري ونظرياته وتطبيقاتها، والاسهامات التي قدمتها كل منها، والانتقادات التي وجهت لها، أَكَّدت أنه الفكر الإداري ما زال في مرحلة مخاض متراكم لم يصل بعد إلى تقديم مدخل متكامل لنظرية إدارية قادرة على تقديم ما تطمح إليه المنظمات الراغبة بالتَمَيُّز على أسس علمية واضحة وعادلة تحقق المنفعة لجميع من تربطهم علاقة إيجابية بالمنظمة سواء بالتأثير أو التأثر…
ورغم أن بعض تلك الاسهامات الفكرية في علوم الإدارة تفاوتت بمقدار سعيها لتحقيق تلك المنفعة للجميع إلا أنها وقعت في فخ محدودية الشمول لجميع أصحاب الدور الإيجابي.
فالنظرية البيروقراطية لـ ويبر أغفلت الجانب الإنساني والاجتماعي للعاملين، و قتلت روح المبادرة عندهم.
و المدرسة الكلاسيكية بشقها المتمثل بالإدارة العلمية وما قدمه تايلور وفرانك وليليان جيلبرت وغانت وايمرسون وشقها الأخر نظرية التقسيم الإداري المتمثل بما قدمه فايول وبرنارد، و اقتصار ما قدمته بشقيها على الاهتمام بالجانب الفني على حساب الجانب الإنساني والاجتماعي من جهة، و اهتمامها بالحوافز المادية فقط على حساب الحاجات والدوافع من جهة أخرى، وبالتالي تركيزها على زيادة الإنتاجية ورفع الكفاءة في مستوى الإدارة التنفيذية فقط.
و المدرسة السلوكية بشقها المتمثل بحركة العلاقات الإنسانية التي قامت على ما قدمه مايو ورفاقه من دراسات هوثورن و شقها الثاني الذي سمي بالمنهج السلوكي الذي برز فيه ماسلو و مكريجور وهيزنبرغ و فروم، وعلى الرغم من أهمية دورها بالتركيز على الأفراد، إلا أنها عجزت عن الوصول إلى تعميم مبادئ عامة للإدارة، و أغفلت الجوانب القانونية والتنظيمية للمنظمة، بالإضافة إلى الفشل في تطبيقها بسبب اعتمادها على مفاهيم صعبة الفهم والتطبيق من المعنيين بذلك، ناهيك عن اغفالها لبيئة العمل الداخلية والخارجية.
و المدرسة الحديثة التي طرحت العديد من النظريات المهمة مثل نظرية اتخاذ القرارات التي قدمها سايمون ونظرية الإدارة بالأهداف التي قدمها دراكر ومن ثم بحوث العمليات، مروراً بمدرسة النظم التي قدمت النظام التقني المفتوح وشكل مدرسة فكرية بالإدارة، ومن ثم النظرية الموقفية التي بنيت على مدرسة النظم، إلى النظرية اليابانية Z التي قدمها أوشي، إلى نظرية الاحتياجات التي قدمها ماكليلاند، ثم نظريات إدارة التغيير لكل من كونر واندرسون وكريستينا دين، وصولاً إلى MIS، و رغم أن بعضها نجح في تحقيق تقدم ملحوظ سعت المنظمات الكبيرة إلى تطبيقه مثل منهجية BSC التي قدمها كابلان ونورتن و التي قامت على منهج هوشين كانري اليابانية، وكذلك التوسع في المفهوم الإستراتيجي وما قدمه بورتر وظهور الإدارة الاستراتجية التي تشهد يوماً بعد يوم تطور في مضامينها ومكوناتها، إلا أنها جميعاً لم تستطعِ حتى اليوم تقديم منهج إداري علمي وعملي واحد يناسب منظمات القرن الحادي والعشرين، فجميع تلك النظريات اهتمت نسبياً بأحد مرتكزات التَمَيُّز المؤسسي- حسب تصنيفنا- و لكنها عجزت عن تقديم ذلك المدخل الكامل الذي نتطلع إليه..
هذا التراكم الفكري و العملي دعانا أن نسعى للمساهمة في تقديم قاعدة لمدخل إداري متكامل تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الداخلية والخارجية لبيئات المنظمات ويكون قادراً على تحقيق المنفعة لجميع الأطراف من ذوي العلاقة الإيجابية مع المنظمة سواء بالتأثير أو التأثر، يقوم على العدل(**) ليضمن البقاء والتطور، ويستمد قوة استمراريته من دفاع أصحاب المنفعة فيه مع استمرار تقديمه لمصالحهم جميعاً مع كل خطوة تحققها المنظمة نحو الأمام.
وسنستعرض في الفصول التالية مفهوم الإدارة الإستراتيجية بالتكامل ©MBI و هيكلها وفلسفتها وقواعدها وضوابط عملها و مراحل تطبيقها، ونقدمها كصياغة أولية لنظريتنا في الإدارة المعاصرة ذات البعدين الإستراتيجي و التشغيلي، والتي اطلقنا عليها اسم «نظرية الإدارة الإستراتيجية بالتكامل ©MBI» أو كما إقترح بعض ممن ناقشناها معهم من الممارسين والأكاديمين بتسميتها « الإدارة الإستراتيجية التكاملية» إنسجاماً مع المضمون الذي بَنَيّْنا مرتكزاتها عليه.
نسأل الله التوفيق في مسعانا…


تأليف : زاهر بشير العبدو*
الرئيس المؤسس لـ منظمة الإدارة العربية
مُحاضر و مُطَّوِر #نظرية_الإدارة_الإستراتيجية_التكاملية ©MBI#
مبتكر #منهج_القيادة_21 Leadership_21 واستراتيجية التفوق ISS#
PDD©,IOS©,IMM©,ICG©, 3C’s©, PEE©, RCC©, ESS©, NDD©, CSR©, CFA©, PGT©, SED©, MSO©, ZEcards©, ABCD©, ZOWi’s©
باحث و محاضر في الإدارة و التخطيط الإستراتيجي والتنمية البشرية
مدرب و إستشاري معتمد لدى أهم الشركات في سورية، مصر، اليمن، العراق، ليبيا، السودان، الأردن، تونس و جميع دول الخليج العربي.
(**) يمكننا القول أن أحد أهم أسباب قصور النظريات السابقة هو قيامها على تحقيق مصلحة أحد أو بعض أطراف أصحاب المنفعة على حساب الأطراف الأخرى، وإن سعت حسب الضرورة على تقديم منافع تدريجية لهم.


#research #integration #universities #استنبول_تركيا #زاهربشيرالعبدو #zaher_b_alabdo #دورات_تدريبية_استنبول #زاهر_بشير_العبدو #برامج_تدريب www.zaherabdo.com @zbabdo #zbabdo #marketing #communication #customerservice #publicrelations

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *